الشيخ المحمودي
325
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 108 - ومن دعاء له عليه السّلام المعروف بدعاء الكرب وقد دعا به عليه السلام في يوم الهرير قال السيد ابن طاووس قدّس اللّه نفسه : روينا باسنادنا إلى سعد بن عبد اللّه في كتاب الدعاء ، قال : حدثني محمد بن عبد اللّه المسمعي ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمان الأصم . وحدثني موسى بن جعفر بن وهب البغدادي ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمان ، عن أبي جعفر محمد بن النعمان الأحول ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : دعا أمير المؤمنين عليه السلام يوم الهرير حين اشتد على أوليائه الأمر ، دعاء الكرب : أللّهمّ لا تحبّب إليّ ما أبغضت ، ولا تبغّض إليّ ما أحببت . أللّهمّ إنّي أعوذ بك أن أرضى سخطك أو أسخط رضاك ، أو أردّ قضاءك ، أو أعدو قولك ، أو أناصح أعداءك ، أو أعدو أمرك فيهم . أللّهمّ ما كان من عمل أو قول يقرّبني من رضوانك ، ويباعدني من سخطك فصبّرني له واحملني عليه يا أرحم الرّاحمين . أللّهمّ إنّي أسألك لسانا ذاكرا ، وقلبا شاكرا ، ويقينا صادقا ، وإيمانا